ar

انتقال دور الإشراف على NTIA: حافز لتعزيز نهج أصحاب المصلحة المتعددة

5 يونيو 2015
بقلم Jean-Jacques Sahel

بالإضافة الى لغات الأمم المتحدة الست، هذا المحتوى متوفر أيضاً باللغات

null

نقاش منتدى الإنترنت الأوروبي EIF حول IG مع فادي شحادة في بروكسل بتاريخ 26 مايو 2016. مصدر الصورة منتدى الإنترنت الأوروبي EIF

مرّ أكثر من عام منذ بدء العمل لمجموعات متنوعة من أصحاب المصلحة المتعددة حول انتقال إشراف الحكومة الأمريكية على وظائف IANA.

وكانت إحدى الشروط الأربعة الرئيسية التي حددتها الحكومة الأمريكية بأنه ينبغي على اقتراح الانتقال دعم وتعزيز نموذج أصحاب المصلحة المتعددة.

وفي حال كانت عملية الانتقال بحد ذاتها أي شيء للخوض به، سوف يتم تحقيق هذا الشرط بسهولة. وفي الواقع، كانت هذه العملية تجسيد ملحوظ للنموذج، كما وتساعد في جعلها أقوى. وقد قدم الانتقال فرصة فريدة للمجتمع العالمي للتجمع مع غاية مشتركة، وذلك لتحقيق رؤية مشتركة لتطور وظائف الإنترنت الأساسية بكفاءة.

وكان من الممكن أن يكون تجميع هذه الآراء المختلفة ووجهات النظر والشخصيات بمثابة تحدي كبير. وبدلاً من ذلك، تظهر العملية الملحوظ المحرز إلى الآن تحول هذا التحدي إلى ممارسة إيجابية إلى حد كبير. وقد تجمعت مجموعات أصحاب مصلحة مختلفة ومناطق مختلفة من العالم كفريق لإنتاج عمل عالي الجودة مبحوث عنه للغاية. وقد كفل مزيج من المحامين والاقتصاديين والمهندسين والمجتمع المدني وأصوات المستخدمين أو خبراء أكاديميين في الإدارة تبادلات قوية بحاجة إليها ومواد معدّة بقوة. تعد الاقتراحات المعقولة والمدروسة الظاهرة بمثابة دليل على ذلك التعاون الرائد المثير للإعجاب.

وفي حال تم اتخاذ أسابيع إضافية عدة هنا وهناك لضمان أنه ستكون الاقتراحات قوية وتوافقية قدر الإمكان، فقد كانت عملية سريعة حسب أي معيار: سيكون من الصعب إيجاد مثال في تاريخ هكذا ممارسة عالمية ورئيسية وتطور هام يحدث في فترة زمنية قصيرة ومع هذه الجودة والتماسك.

وقد نفتخر من وجهة نظر أوروبية كذلك: كان أصحاب المصلحة الأوروبيين في غاية النشاط في مناقشات الانتقال، وبالأخص مع مناصب عدة من الرؤوساء بالمشاركة في مجموعات العمل التي يعقدها الأوروبيين. وقد انضم عدد من الرؤوساء بالمشاركة هؤلاء إلينا في الحدث الحالي حول حوكمة الإنترنت الذي يعقده منتدى حوكمة الانترنت (EIF) في بروكسل، حيث أكد فادي شحادة خلال مداخلته الرئيسية كيفية مشاركة منطقتنا، مع خبرته الواسعة في بناء مؤسسات تعاونية، فقد قدم مساهمة قوية في كل من جوانب الانتقال الهيكلية والمساءلة وعمل الحوكمة.

ولم يظهر نموذج أصحاب المصلحة المتعددة من هذه العملية فقط كطريقة مثبتة لتنسيق إدارة موارد الإنترنت الهامة، بل الأهم من ذلك، بل يتم تعزيزها كوسيلة هامة للتعامل مع المساعي الإنتقالية المعقدة لعصرنا العالمي. وينبغي أن يفتخر مجتمعنا بريادة وتطوير هذا النظام والذي يؤدي إلى تعاون عالمي ناجح - اتجاه جدير مستقبلاً.

Authors

Jean-Jacques Sahel