ar

ICANN تنشر وثائق الدراسة الثانية المعنية بمشروع تحليل تضارب الأسماء (NCAP):

27 يناير 2022

الرابط المؤدي إلى صفحة عملية التعليقات العامة:

https://www.icann.org/en/public-comment/proceeding/name-collision-analysis-project-ncap-study-2-documents-27-01-2022

حول ماذا نسعى لجمع تعليقاتكم

تسعى مجموعة مناقشة مشروع تحليل تضارب الأسماء (NCAP) إلى الحصول على مدخلات من المجتمع حول مسودتين من مخرجات العمل، واللتين تساهمان في تعديل أهداف الدراسة 2 الخاصة بمشروع NCAP لفهم كيف تقوم التدابير التي تم اتخاذها في طبقات مختلفة من التسلسل الهرمي لنظام أسماء النطاقات (DNS) بنقل الآثار المترنبة عن تضارب الأسماء ، ولفهم تأثير تضارب الأسماء نفسه:

  • دراسة وجهات النظر حول استعلامات نظام DNS لنطاقات المستوى الأعلى غير الموجودة (TLD):: تهدف هذه الدراسة إلى فهم توزيع حركة البيانات الحاصلة خلال تضارب أسماء DNS في جميع أنحاء التسلسل الهرمي لنظام DNS وتقديم رؤى حول مكان وكيفية جمع بيانات DNS وتقييمها. وقدمت مجموعة مناقشة برنامج NCAP نتيجتين رئيسيتين أوليتين مع الآثار المحتملة عن كيفية تقييم التقييمات المستقبلية لسلاسل تضارب الأسماء:
    • النتيجة 1: من المرجح أن تقوم عناوين IP التي تمثل معظم الاستعلامات عبر نظام خادم الجذر (على سبيل المثال، ميزة "أTop Talkers" لمراقبة نشاط الشبكة) بالاستعلام عن أي خادم جذر معين في غضون يومين، ومن المحتمل أن يتم العثور على الاستعلامات من عناوين IP هذه لنطاقات المستوى الأعلى غير الموجودة (TLD) مع انتشار مماثل لها على هويات مختلفة لخادم الجذر.
    • النتيجة 2: حركة تضارب الأسماء التي تمت ملاحظتها في الجذر لا تمثل بشكل كافٍ حركة البيانات المستلمة في المحلل التكراري لضمان تمثيل كامل أو دقيق لمخاطر وتأثيرات تضارب الأسماء المحتملة للسلسلة.
  • دراسة الحالة حول تضارب السلاسل: تتم دراسات الحالة حول نطاقات corp. و home. و mail. وinternal. وIan. و local. باستخدام بيانات استعلام نظام DNS من خادم الجذر A ولغاية خادم الجذر J. وتسلط دراسات الحالة الضوء على التغييرات الحاصلة بمرور الوقت في خصائص استعلامات DNS والتغييرات الحاصلة في حركة البيانات بسبب تطور نظام DNS. وتقدم مجموعة مناقشة برنامج NCAP العديد من الملاحظات بما في ذلك أن تلك الاستعلامات عن هذه الأسماء غير المفوضة تتزايد من حيث الحجم والتنوع، مما يشير إلى أن التحديات ذات الصلة بالآثار المترتبة والتخفيف منها آخذة في الازدياد أيضاً.

المقترحات المتاحة لتقديم تعليقاتكم وآرائكم:

نبذة خلفية

يشير اصطلاح تضارب الأسماء الى الحالة التي يكون فيها أسم محدد ومستخدم في فضاء اسم معين قد يظهر أيضاً في فضاء اسم آخر. وأن المستخدمين والتطبيقات من الذين يسعون لاستخدام اسم ما في فضاء اسم محدد آخر، قد يقومون في الحقيقة باستخدامه في فضاء اسم آخر. الأمر الذي قد ينتج عنه سلوك غير متوقع عندما يكون الاستخدام المقصود للاسم غير متشابه في كلا فضائَي الاسم. ويمكن أن تكون الظروف التي تؤدي إلى تضارب الأسماء عرضية أو ناتجة عن أنشطة ضارة.

وبتاريخ 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017، أصدر مجلس إدارة ICANN القرارات (2017.11.02.29 – 2017.11.02.31) يطلب فيها من اللجنة الاستشارية للأمن والاستقرار (SSAC) القيام بـ:

  • إجراء دراسة لعرض البيانات والتحليلات ووجهات النظر وتقديم المشورة إلى مجلس الإدارة فيما يتعلق بالمخاطر التي يتعرض لها المستخدمون والأنظمة النهائية في حالة تفويض سلاسل كل من CORP. و HOME. و MAIL. في الجذر، وكذلك الإجراءات الممكنة التي من شأنها أن تساعد على التخفيف من آثار المخاطر التي تم تحديدها.
  • إجراء دراسة لعرض البيانات والتحليلات ووجهات النظر وتقديم المشورة إلى مجلس الإدارة بشأن مجموعة من الأسئلة المتعلقة بتضارب الأسماء.

وقد استجابت لجنة SSAC بتقديم مقترح لثلاث دراسات متتالية تهدف إلى تلبية طلبات مجلس الإدارة. ففي شهر أبريل (نيسان) 2019ـ تم تشكيل مجموعة مناقشة NCAP للسماح للأعضاء الراغبين والمهتمين من مجتمع ICANN للمشاركة في عمل اللجنة هذه.

وقد وثّق التقرير النهائي للدراسة الأولى لمجموعة NCAP، الذي نُشر في 19 يونيو (حزيران) 2020، العمل السابق الذي تم حول تضارب الأسماء وقدّم تقييماً لمجموعات البيانات الخاصة بتضارب الأسماء. واستجابةً لنتائج الدراسة 1، اقترحت مجموعة مناقشة مشروع NCAP إعادة تصميم الدراسة الثانية المقترحة لتعديل أهداف الدراسة، وجعل مجموعة مناقشة مشروع NCAP تتولى معظم الأعمال المحددة للمقاولين المأجورين في النسخة الأصلية من مقترح الدراسة 2. وبتاريخ 3 مارس (آذار) 2021، وجّه مجلس إدارة ICANN مجموعة مناقشة NCAP للمضي قدماً بالدراسة الثانية وكما أعيد تصميمها.

وتساهم الوثيقتان المنشورتان في فترة التعليقات العامة هذه في إعادة تصميم أهداف الدراسة الثانية لمجموعة NCAP إلى:

  • فهم المتسبب الأساسي لمعظم حالات تضارب الأسماء
  • فهم الآثار المترتبة عن حالات تضارب الأسماء

الخطوات القادمة

ستنظر مجموعة مناقشة برنامج NCAP في المدخلات الواردة من المجتمع أثناء إجراء التعليقات العامة هذه في الوقت الذي تواصل فيه عملها بوضع مسودة تقرير الدراسة 2 الخاصة بمشروع NCAP. وسيتم نشر مسودة تقرير الدراسة 2 الخاصة بمشروع NCAP لأجل التعليقات العامة.

نبذة عن ICANN

مهمة ICANN هي ضمان شبكة إنترنت عالمية مستقلة وآمنة وواحدة. فللتواصل مع شخص آخر عبر الإنترنت، ينبغي عليك أن تكتب عنوانًا -اسم أو رقم- في جهاز الكمبيوتر أو أي جهاز آخر. يجب أن يكون هذا العنوان فريدًا من نوعه لكي يتسنى للحواسيب أن تجد بعضها البعض. وتساعد ICANN في تنسيق ودعم هذه المعرّفات الفريدة في جميع أنحاء العالم. تأسست ICANN في عام 1998 لتكون مؤسسة غير هادفة للربح ذات منفعة عامة تضم مجتمعًا من المشاركين من جميع أنحاء العالم.