مدونات ICANN

اقرأ مدونات ICANN لتبقى على اطلاع على آخر أنشطة وضع السياسات والمحافل الإقليمية وغيرها.

تدرس ICANN النطاقات المتوقفة وإعادة التوجيه بدون نقر

9 مارس 2026
بقلم

الكُتَّاب:
سيون لويد، عالم في مجال الأمن والاستقرار والمرونة
سام شيدل، مهندس في مجال التعليم الآلي
سمانه تاج علي زاده خوب، مدير لدى قسم بحوث الأمن والاستقرار والمرونة
كارلوس هيرناندس غانان، عالم في مجال الأمن والاستقرار والمرونة

قبل عدة سنوات، قام فريق أبحاث الأمن والاستقرار والمرونة (SSR) لدى ICANN بالتحقيق فيما إذا كان بإمكاننا تصنيف أسماء النطاقات التي يبدو أنها لا تحتوي على محتوى حقيقي، والتي غالبًا ما يُشار إليها باسم الصفحات المتوقفة. ووفقًا لتعريفنا، يمكن أن تظهر الصفحات المتوقفة بعدة أشكال، بدءًا من الصفحات التقليدية التي تحتوي على عدد قليل من الإعلانات، مرورًا بالصفحات التي تُظهر أن اسم النطاق معروض للبيع، وصولًا إلى الصفحات التي تشير إلى أن اسم النطاق قد تم تعليقه. وقد تم عرض ونشر هذا المشروع بالفعل، وقضينا مؤخرًا بعض الوقت في توسيع نطاق هذا العمل، والذي سيتم عرضه كجزءٍ من سلسلة منشورات مكتب كبير مسؤولي التكنولوجيا (OCTO).

إعادة النظر في الصفحات المتوقفة – إعادة التوجيه "بدون نقر"

عند إعادة تناول هذا الموضوع، لاحظنا أن منظومة الإنترنت قد تطورت، حيث أصبحت بعض المؤشرات التي كنا نستخدمها لتحديد الصفحات المتوقفة أقل شيوعًا، بينما ظهرت مؤشرات جديدة. وهذا أمر متوقع في ظل اندماج الشركات وتكيّف نماذج الأعمال مع الضغوط المتغيرة. كما لاحظنا أيضًا زيادة في سلوك يُعرف باسم إعادة التوجيه "بدون نقر" أو إعلانات "البحث المباشر"، حيث يمكن إعادة توجيه المستخدمين، في ظل ظروف معينة، إلى أسماء نطاقات مختلفة دون أي تفاعل منهم. ويتم تنفيذ عمليات إعادة التوجيه هذه عبر وسيط إعلاني أو أكثر ضمن سلسلة. وتعتمد الوجهة النهائية، على سبيل المثال، على البلد الظاهر الذي يقوم المستخدم بالزيارة منه أو المتصفح أو الجهاز المستخدم، أو على مزيج من عدة عوامل.

سيكون التفصيل لما نرصده في هذا المجال جزءًا من منشور قادم لمكتب كبير مسؤولي التكنولوجيا (OCTO) يستند إلى هذا العمل. وحتى يتم نشر ذلك، قمنا بكتابة تدوينة تتناول بعض القياسات والنتائج الأولية.

الملاحظات والخطوات التالية

يمكننا ملاحظة أن إعادة التوجيه "بدون نقر" أصبحت شائعة حاليًا بين أسماء النطاقات المتوقفة. وأكثر الأمثلة إثارة للاهتمام هي تلك التي تُظهر سلوكيات مختلطة، حيث تبقى أحيانًا داخل النطاق نفسه وأحيانًا أخرى لا يحدث ذلك. وفي حالة هذه النطاقات، يبدو لنا بوضوح أنه يتم اتخاذ قرارات استنادًا إلى المكان الذي يبدو أن الزائر قادم منه. كما نعتقد أن هذه القرارات تُتخذ بهدف تعظيم العائد المالي من حركة الزيارات.

وفي تجربتنا على عينة عشوائية، كانت معظم عمليات إعادة التوجيه التي تم رصدها محدودة نسبيًا ويبدو من غير المرجح أن تكون خبيثة. ومع ذلك، لا يمكن تعميم هذا على جميع الحالات، إذ أظهرت نسبة 5.5 في المائة من عينتنا بعض الاحتمالات لحدوث ضرر.

ومع ذلك، إننا على دراية بوجود بعض المنظومات التي تكون فيها المخاطر أعلى بكثير، حيث تقوم — إما عن قصد أو نتيجة للإهمال — بإعادة التوجيه إلى صفحات خبيثة أو مشبوهة.

إن هذا المجال يتطلب مزيدًا من التحقيق. وعليه، سنواصل إجراء القياسات والبحث عن الأنماط التي يمكن استخدامها لجعل الويب مكانًا أكثر أمانًا. وفي الوقت الحالي، تبقى نصيحتنا كما هي: "كن حذرًا فيما تنقر عليه؛ وكن حذرًا فيما تكتبه؛ كما أن استخدام الإشارات المرجعية وخزينة كلمات مرور تربط بيانات حسابك بموقع محدد والمصادقة متعددة العوامل يمكن أن يساعد في الحفاظ على أمانك."

Authors

Siôn Lloyd

Principal Security, Stability & Resiliency Scientist