Skip to main content
Resources

محاضر | اجتماع لجنة برنامج نطاق gTLD الجديدة

هذه الصفحة متوفرة باللغات:

تمت ترجمة هذه الوثيقة إلى العديد من اللغات بغرض المعلومات فقط. ويمكن العثور على النص الأصلي والموثوق (بالإنجليزية) من: http://www.icann.org/en/groups/board/documents/minutes-new-gtld-29may12-en.htm

 

ملاحظة: في 10 أبريل 2012، أنشأ المجلس لجنة برنامج نطاق gTLD الجديدة، الذي يتألف من جميع الأعضاء الذين يتمتعون بحق التصويت في المجلس وليست لديها مصالح متعارضة فيما يخص برنامج نطاق gTLD الجديدة. وقد تم منح اللجنة جميع الصلاحيات الخاصة بالمجلس (مع مراعاة القيود التي يضعها القانون، ونظام التأسيس ولوائح أو سياسية ICANN تجاه تضارب المصالح) لممارسة السلطة على مستوى المجلس لأي ولكافة القضايا التي قد تنشأ فيما يتعلق ببرنامج نطاق gTLD الجديدة. تم تحديد النطاق الكامل لسلطة اللجنة في ميثاقها على http://www.icann.org/en/groups/board/new-gTLD.

تم عقد اجتماع هاتفي للجنة برنامج gTLD الجديدة لهيئة مديري ICANN في 29 مايو 2012 في 18:00 بالتوقيت العالمي.

رئيس اللجنة شيرين شلبي هي من دعت لعقد هذا الاجتماع.

وبالإضافة إلى الرئيس شارك المديرون الآتي أسماؤهم في الاجتماع بالكامل أو في جزء منه: كريس ديسابين وبيل جراهام ور. راماراج وجورج سادوسكي ومايك سيلبر

توماس نارتين، ممثل IETF والممثل غير المصوت للجنة كان في الحاضرين.

رود بيكستروم وإريكا مان وجونزالو نافارو وراي بلزاك، كو-وي وو، و توماس رويسلر، جهة اتصال TLG الممثل غير المصوت للجنة، أرسلوا اعتذاراتهم.

هيذر درايدن، ممثل GAC، حضرت كمراقب.

  1. عملية الإصلاح

 

  1. عملية الإصلاح

    قدم الرئيس أجندة العمل، مع التركيز على عملية الإصلاح.

    أشار مايك سيلبر إلى أن لجنة الخطر تناقش تحديد المخاطر وأعمال تخفيفها فيما يتعلق بعملية الإصلاح.

    قدم كيرت بريتز خلفية عن مراعاة التنوع الجغرافي في تكوين الدفعات، ويتضمن ذلك عملية راوند روبن. عندما تمت مناقشة نموذج راوند روبن مع GNSO في كوستا ريكا، كان هناك تخوف حول عدله، كما تؤكد المناطق التي لها أرقام أقل في عالم تكنولوجيا المعلومات أن المناطق الجغرافية التي بها نسبة أقل من الطلبات ككل لها عدد أكبر من الطلبات في الدفعة الأولى مما يؤكد النظام النسبي المطلق. كان هناك كذلك اقتراح أن العملية قد تكون عرضة للتلاعب. على سبيل المثال، إذا كان هناك تفضيل لموقع جغرافي أو TLD لمجتمع، فقد يعود المتقدمون ويعدلوا الطلبات لاستغلال ذلك. بالإضافة إلى ذلك، كانت مسألة العدل في خفض درجة المتقدمين الذين كان من الممكن أن يصلوا إلى الدفعة الأولى لهؤلاء الذين "فازوا" في الرماية الرقمية، في صالح هؤلاء الذين تمت ترقيتهم في الجولة الأولى بفضل راوند روبن مصدر قلق مجتمعي.

    وتابع كيرت مصرحًا بأن قضية التنوع الجغرافي يبدو أنها مسيرة لضمان أنه إذا كانت هناك نسبة مئوية ما من الطلبات من منطقة جغرافية محددة، فإنه يجب أن يكون هناك نفس النسبة على الأقل من الطلبات في الدفعة الأولى من هذه المنطقة المحددة، وذلك كحد أدنى.

    سأل جورج ساداوسكي كيرت ما إذا كانت قد صدرت أي تصريحات من شأنها تشجيع المتقدمين على العودة وإعادة صياغة طلباتهم، مثل تغيير راوند روبن أو الانتقال إلى النسبية.

    وأشار كيرت إلى أن النموذج النسبي قد تم وضعه كأسلوب في بحث "أساسيات الإصلاح" الذي كان قد تم وضعه بعد كوستا ريكا، ولم يتم الإدلاء بأي تصريحات عن التغييرات على هذا النموذج. على الرغم من وضع نموذج النسبية، إذا أراد مجلس الإدارة تغيير النموذج، يمكنه ذلك. سينطوي تبني أي نموذج آخر على مخاطر، على الرغم من ذلك، وبالتحديد مع تعليق المجتمع على العدل وإمكانية خفض الدرجة إذا تم استخدام راوند روبن.

    وعلق جورج أن جميع أعضاء اللجنة يعتقدون أننا يجب أن نكون على أكبر قدر من العدل مع المتقدمين. ولكن ذلك يعتمد تواجد ساحة متكافئة للبدء. في الوقت الحالي، لا يوجد هناك نطاقات IDN gTLD، ولا نطاقات gTLD من مناطق محددة، ولذلك فإن حتى محاولة التقدم إلى الأمام مع تمثيل نسبي يُديم نقطة بداية غير متكافئة. أشار جورج إلى أنه قد صوت لعملية الرماية الرقمية لأنه اعتقد أن أسلوب راوند روبن هو الذي سيحسن من مساوئ بعض المناطق. إنه ضد النسبية.

    علق بيل جراهام أنه لا يرى لماذا قد يكون التوجه إلى أسلوب راوند روبن منطويًا على تمييز، ولا يرى أساسًا لادعاء عدم العدل إلا إذا تم التصريح بجميع أرقام الرماية الرقمية. سيعمل ذلك على إزالة أي تساؤلات عن العدل، لأنه سيؤدي إلى إزالة التخوفات حول ما إذا كانت استجابة إحدى المناطق الجغرافية تصل بنفس سرعة استجابة منطقة جغرافية أخرى. يبدو أن هناك أسلوب في تعريف عدم العدل بداخل المجتمع.

    علق كريس ديسابين أنه كلما زاد التدخل البشري في العملية، كلما زاد احتمال ظهور المشكلات. إذا كان هناك تصريح بسيط في البداية عن قواعد التنافس، فلا مشكلة في ذلك. ولكن إذا بدأنا في تغيير الناتج بناءًا على النتائج، فإن ذلك ينطوي على مخاطرة. استفسر كريس كذلك عن كيفية تحديد ICANN للمنطقة الجغرافية التي ينشأ منها التطبيق.

    أشار مايك أنه تم تفسير الرماية الرقمية كأسلوب للإصلاح اليدوي الذي سيتم تطبيقه فيما بعد. في الوقت الحالي، لا يمكننا تغيير جزء واحد فقط من العملية. التمثيل النسبي هو تدخل يدوي، ويحتاج مجلس الإدارة للتصويت للموافقة على هذا التغيير. ويجب الإبقاء على أسلوب راوند روبن.

    واتفق راماراج مع مايك.

    تساءل كريس حول إمكانية التلاعب وما إذا كان من الممكن للمتقدمين تغيير طلباتهم الآن لمحاولة استغلال أي تغيير.

    أجاب كيرت بأن المتقدمين قدموا استجابتهم بالفعل على سؤال بحثًا عن مكان المنظمة، حيث يجب أن يكون هناك نوع من الرخصة لأداء الأعمال هناك. تنتهي قدرة تغيير هذا الموقع مع انتهاء نافذة التقديم.

    وضح كريس أن هذا يعني أن أي منظمة عليها أن تكون قد رتبت داخل منطقة محددة للارتباط بها كجزء من عملية التطبيق.

    وتساءل الرئيس عما إذا كان تعريف الدولة المحدد سينطبق في النموذج النسبي أو نموذج راوند روبن، وأكد كيرت ذلك.

    واستجاب كيرت كذلك قائلاً أنه قد يكون هناك اختلاف في مدى فعالية التعيين الجغرافي في الدخول إلى أول دفعة من الطلبات قائمًا على الطريقة المختلفة المستخدمة. على سبيل المثال، إذا كان هناك 200 تطبيق من منطقة واحدة، و 2000 تطبيق إجمالي، فسيؤكد النموذج النسبي أن المتقدم لهذه المنطقة له فرصة للدخول إلى الدفعة الأولى بنسبة 10%. في ظل راوند روبن، يكون للمتقدم من هذه المنطقة فرصة بنسبة 50%.

    تساءل كريس عما إذا كان السماح بتعديل النسب في وقت لاحق مقبولاً أكثر من القاعدة الصارمة التي تنص على أننا نأخذ هذه الطلبات بترتيب إقليمي.

    كرر كيرت قوله أن هناك خطرًا مرتبطًا بخفض درجة المتقدمين الذين يحققون أرقام رماية رقمية بين أعلى 500، الذين استحقوا منصبًا في الجولة الأولى بموجب نظام رماية رقمية خالص.

    ورد كريس قائلاً أن خفض الدرجة لا يحدث إذا كانت القاعدة قائمة على وجود منافذ مرتبطة بالمناطق الجغرافية. هناك اختلاف بسيط بين إعداد هذه القاعدة، أو السماح للمتقدمين الذين حققوا أرقام رماية رقمية أقل للانتقال إلى الدفعة الأولى بفضل سلسلة الاختلافات. هناك اختلاف بسيط، سواء كنت تقوم بالإضافة إلى الدفعة أو لا تقوم بتضمين الأشخاص فبها. طلب كريس أن تقوم اللجنة أيضًا بمناقشة إمكانية الدفعات الأكبر من 500.

    ووافق توماس نارتن على أننا يجب أن نكون واضحين في تعريف كلمتي "عادل" و "العدل." قد يكون أحد تعريفات العدل شديد الاختلاف عن الآخر. ثانيًا، المكان الذي يجب أن يتم فيه إجراء المناقشة حول القضايا التي قد تتمخض عن أسلوب راوند روبن هو إجراء المناظرة بداخل المجتمع. يبدو أن هذا تغيير في عملية الإصلاح كما يفهمها المجتمع، وليس من الجيد القيام بتغيير من هذا النوع بدون الفهم الواضح له والتأكد من دعمه. إذا حدث تغيير على العملية، فليس هناك ضير في ذلك، ولكن يجب القيام بذلك بطريقة واضحة.

    أشار كيرت إلى أنه لم يتم نشر رواند روبن إلى المجتمع كأسلوب في تكوين الدفعات؛ لم يكن هناك تغيير.

    رد توماس نارتن بقوله أنه من المعروف أن مجلس الإدارة كان يناقش راوند روبن.

    واستجاب كيرت بأننا كنا شديدي الحذر حيال ما كان يتم الإبلاغ به في العملية، لأن العملية لم تكن قد تمت الموافقة عليها من قبل مجلس الإدارة. أسلوب راوند روبن ليس معروفًا، ولم تتم مناقشته حتى الأيام السابقة لاجتماع كوستاريكا.

    أشار توماس نارتن إلى أنه قد تمت مناقشة ذلك في كوستاريكا وأن هذا كان الافتراض المعمول به في المجتمع. إذا تحولنا عن هذا النموذج، فإننا نقوم بتغيير، لذلك فإنه حتى إذا لم تكن تلك سياسة متبعة في سياق GNSO، فإن هذا هو النوع من الأشياء التي لا تقوم فيها بالتغيير إلا إذا كان لديك سبب قوي.

    علق كيرت قائلاً أن مجلس الإدارة لم يتناول التنوع الجغرافي في كوستاريكا؛ وتركزت الاجتماعات على قوة نموذج الرماية الرقمية ومقارنة الرماية الرقمية بالنماذج الأخرى. للتكرار، لا يمثل ذلك أي تغيير عما تمت مناقشته مع المجتمع.

    أشار توماس نارتن إلى أنه بسبب القيام بمناقشة راوند روبن علنًا في كوستاريكا، يبدو أن هذا هو ما يعتقد المجتمع أنه يتم تنفيذه.

    أشار كيرت إلى أنه لم يكن هناك أي وثيقة مكتوبة تصرح أن ICANN تقوم بتنفيذ نموذج راوند روبن.

    وضح كريس تفهمه أنه تمت إثارة الموضوع في مناقشة تمت في جلسة مع GNSO في كوستاريكا ولاقى كيرت هجومًا كبيرًا.

    قدمت هيذر درايدن تعليقاتها للبناء على ما كان توماس نارتن يقوله، فيما يتعلق بالافتراضات في بعض أجزاء المجتمع. ليس هناك رأي في GAC يرى أن هيذر قادرة على التواصل مع نموذج راوند روبن مقابل النموذج النسبي، لأن GAC مازالت تقوم بعملية جمع الأسئلة. يجب أن يكون هناك اهتمام بماهية عيوب المعلومات والاتصالات في هذا الموضوع وللتأكد من معرفة المجتمع. في حالة اتخاذ قرار لدعم الرماية الرقمية على أساس افتراضات محددة، فإن هذا هو ما سيعالجه المجتمع، ويتضمن ذلك مدخلات مما تم الرجوع إليه في جلسة GNSO. القلق الرئيسي هو أننا يبدو أننا نبني قرارًا على الآخر، مع عدم الوضوح حول الافتراضات في القرار الأول. فيما يتعلق بـ GAC، فإنهم يساورهم الكثير من الأسئلة والحساسيات حول التأكد من نجاح الإصلاح وتوقيته بطريقة معقولة. أشارت هيذر إلى أن مناقشات اليوم تمنحها وقفة.

    أشار الرئيس إلى أن الكثيرون يُمنحون وقفة مع هذه المناقشة، لأن هناك اختلاف حول الافتراضات في القرار الأول. صرح توماس نارتن أن المجتمع يفترض الإصلاح سيتم على نموذج راوند رووبن. أشار كيرت إلى أن راوند روبن تمت مناقشته في اجتماع GNS فقط كأسلوب ممكن، وأثار الكثير من الأشخاص في هذا الاجتماع المخاوف حول إمكانية التلاعب فيه. تحتاج اللجنة إلى التأكد مما إذا كان ذلك سيتم على أساس راوند روبن أم لا. سأل الرئيس توماس رويسلر وجورج ما إذا كانت المجموعة الفرعية التي نظرت في عملية الإصلاح بعد كوستاريكا قد ناقشت الأسلوب.

    وصرح جورج بأن راوند روبن قد تم تقديمه كأسلوب لتجميع الصف للرماية الرقمية، مهما كان مركز النقاش بين المزادات الحقيقية والرماية الرقمية.

    اتفق مايك وكريس مع جورج.

    واستمر مايك مصرحًا أن حل راوند روبن تم شرحه للمجموعة الفرعية وهذا ما اتفقت عليه المجموعة الفرعية.

    واستمر كريس قائلاً أنه عند الاختيار بين الرماية الرقمية والمزاد، كان هناك نقاش حول جعل الرماية الرقمية محلية وأساس منطقة بمنطقة. لم يكن هناك تصريح واضح بأنه سيتم استخدام راوند روبن محلي، ولكن لم يكن هناك نقاش حول النموذج النسبي في ذلك الوقت.

    علق الرئيس قائلاً إنه من الصعب إطلاق النظام والسماح بتقديم الرماية الرقمية، ثم الإعلان فيما بعد عن كيفية الإصلاح. يجب إعلان الأسلوب في نفس الوقت. يجب علينا توفير القواعد.

    أشار جورج أنه كلما أسرعنا في إخراج النتائج، كلما تحسن شعور الجميع، ولكننا قد نطلق نظام الإصلاح بدون تقديم إشعار مسبق.

    علق الرئيس قائلاً أنه إذا كان سيدعون للتصويت اليوم بين أعضاء اللجنة الحاضرين، فسيكون التصويت لصالح راوند روبن، لأن البعض يعتقد أن هذا ما كان قد تم الاتفاق عليه بالفعل، أو ما يتوقعه المجتمع.

    علق كريس قائلاً أنه قد يكون من المفيد أن يحاول طاقم العمل التعامل مع أي قضايا قد تنشأ إذا كانت اللجنة ستوجه طاقم العمل للمتابعة في راوند روبن. سمعت اللجنة أنه كان هناك هجومًا بسبب إمكانية التلاعب بهذا النظام. هل توجد أي مصادفات أخرى في العودة إلى نموذج راوند روبن؟

    أشار القنصل العام والأمين أن بحث "أساسيات الإصلاح" يصف أسلوب التناسب، ولذلك فإن هناك البعض الذين يعتقدون أن العملية ستكون راوند روبن، ولكننا قمنا بنشر أننا سنتبع النسبية. بالطبع، صرحنا كذلك أننا لن نقدم تفاصيل وظيفية حتى وقت لاحق، ولكننا قمنا بالفعل بنشر بعض التفاصيل وظيفية. الموصى به في ذلك الوقت هو العودة، وتحديد ما تم التصريح به ومكان وزمان ذلك، ورؤية ما إذا كان ذلك سيوفر المزيد من الوضوح.

    صرح مايك أن الأمر سيتطلب الكثير من الفروق البسيطة في بحث "أساسيات الإصلاح" لمحاولة الجدال بأن راوند روبن ليس نظامًا نسبيًا كما تم التصريح بذلك في البحث. أشار مايك إلى رأيه بأن "أساسيات الإصلاح" قد يصف التوزيع النسبي أو توزيع راوند روبن.

    اتفق بيل مع مايك، أن "أساسيات الإصلاح" لا يصرح بشكل واضح أنه يجب استخدام نموذج تمثيل نسبي. بناءً على اللغة في البحث، ستواجهك صعوبة في التأكيد أن ذلك يشير فقط إلى واحد أو آخر.

    اتفق كريس وجورج مع بيل. أشار كريس إلى أنه كانت هناك مقالات كتبت لوصف توجه الخمس مناطق.

    أكد المستشار العام والأمين أنه تم إصدار عدد من المقالات تلخص مناقشة كيرت لـ GNSO ؛ بعض الأشخاص في المجتمع دعموا أن العملية كانت محددة، على الرغم من أن ICANN كانت تصرح بأن التفاصيل الوظيفية كانت قادمة. صرح كيرت بوضوح أن هذا كان اقتراحًا، على الرغم من أن الإعلام لم يوضح ذلك على هذا النحو.

    سأل الرئيس مجددًا عما تعتقد اللجنة أنه النظام المناسب لتقديمه، ويتضمن ذلك اعتبارات المخاطرة التي قد كانت قد استُثيرت؟ هل النموذج النسبي يقدم نتيجة أكثر عدلاً؟ ماذا عن تعليقات جورج حول تكافؤ الساحة؟

    أكد المستشار والأمين العام أن المتقدمين غير قادرين على تغيير عنوانهم في النظام في هذا الوقت؛ وكان آخر يوم لتغيير العنوان 29 مارس 2012، لذلك فإنه من غير الممكن الآن أن يتم تغيير عنوان بدون جانب من المخاطرة.

    أشار مايك إلى أن راوند روبن سينتج تنوعًا جغرافيًا أكبر من الطريقة النسبية.

    كرر جورج رأيه بأننا لسنا بصدد موقف عادل الآن، لذلك فإن تأسيس قرار على افتراض العدل لن ينجح.

    أعاد كيرت التصريح بمقصد توماس نارتن أن لكل فرد رؤية مختلفة للعدل. السؤال الآن هو ما يجب أن تكون عليه النتيجة؟ ينتج الكثير من الهجوم حتى الآن من مفهوم خفض الدرجة النسبي، من هؤلاء الذين حققوا الأرقام في أعلى 500 ولكنهم لم يصلوا إلى الجولة الأولى.

    تساءل كريس عما إذا كنت ستستمر في كيفية صياغة الدفعة، وبالتالي فإنه لا يوجد "خفض درجة" – فعلي وذلك فقط إذا كنت تتنقل وتنقل المنافذ.

    عاد المستشار العام والأمين إلى مثال كريس السابق لمجموعات الخلاف التي يتم نقلها إلى نفس الدفعة؛ هناك، يمكن تفويض واحد فقط من الطلبات في الخلاف، مما يتيح لنا زيادة حجم الدفعة.

    تساءل كريس عما إذا كان هناك أي تخوف في تقسيم الدفعة يدويًا، مقابل استخدام راوند روبن؟ كيف سيتم حساب أعداد سلاسل مجموعات الخلاف لغرض تحديد النسب المئوية للحصص؟ هذه هي أنواع الأسئلة التي يجب إجابتها لوضوح النظام النسبي. مع راوند روبن، أنت تضع القواعد.

    وافق كيرت على أن النموذج النسبي يجعل الأمر أكثر تعقيدًا، لأن العديد من العناصر في برنامج gTLD الجديد كانت معقدة. تم التوصل إلى العديد من التفاصيل ويتم تقديمها في البحث المرافق. الأمر معقد، ويجب القيام بالتحسينات.

    وافق كريس على أن راوند روبن قد تكون أسهل وأوضح طريقة، على الرغم من ذلك فإنه من غير الواضح أنها الأكثر عدلاً.

    سأل الرئيس ما إذا كانت بساطة أسلوب راوند روبن مفضلة؟ يجب اتخاذ قرار في وقت قريب.

    اقترح جورج أن تمرر اللجنة قرارًا يؤكد الثقة في القرار الأول ويؤكد أن راوند روبن هي الطريقة التي يجب أن يتم بها ترتيب الصف الأخير.

    سأل الرئيس ما إذا كان قد تم ذكر راوند روبن في القرار الأصلي، وأكد جورج أنه لم يتم ذلك.

    سأل كريس ما إذا كان هناك حاجة لقرار في الوقت الراهن.

    استجاب المستشار والأمين العام قائلاً أنه إذا أرادت اللجنة أن تنصح وترشد طاقم العمل فقد يكون ذلك كافيًا، ولكنهم لو أرادوا التوصل إلى قرار فقد يكون ذلك مناسبًا كذلك.

    أشار جورج إلى أنه يرى أن القرار ضروري بالنظر إلى حالة المناقشة في المجتمع، ومما يوفر المزيد من المعلومات المضادة لأي اتصال غامض قد يكون قد تم.

    استطلع الرئيس رأي جميع الأشخاص المتواجدين على الحدث لمعرفة ما يرى كل شخص أنه أفضل النظم. جورج وبيل وكريس وراماراج وأكرم عطا الله وجيمي هيدلوند والرئيس جميعهم دعموا راوند روبن. صرحت هيذر أنه لم يكن هناك أي رأي لدى GAC في ذلك الوقت.

    أشار كيرت إلى أن تفضيله كان لطريقة لتنفيذ راوند روبن بدون "خفض درجة" أحد من الدفعة. اتفق المستشار والأمين العام مع كيرت.

    صرح توماس نارتن أنه لم يستقر على قرار وأراد المزيد من المعلومات عن مخاطر نظام راوند روبن وكيفية تخفيفها.

    وأشار أكرم أن البساطة هي أهم الأمور، وأنه إذا كانت هناك تركيبة مثالية كما اقترح كيرت، فسيكون ذلك رائعًا؛ على الرغم من ذلك، سيكون هناك شخص غاضب دائمًا، لذلك فالأفضل أن يتم اختيار أبسط صيغة. واتفق جيمي مع أكرم.

    سأل الرئيس ما إذا كان لدى كيرت أي اقتراحات لراوند روبن "المعدل" كما ذكر في السابق.

    وأشار كيرت أن لديه بعض الأفكار لنماذج، ولكنها معقدة، وقد تتطلب زيادة كبيرة في حجم الدفعة الأولى. وصرح كيرت أنه قد لا يبالغ في الإلحاح لوضع المزيد من النماذج. ولكن النموذج قد يكون في الأساس للقيام براوند روبن، وبالإضافة إلى ذلك، تضمين هؤلاء الذين في الدفعة الأولى الذين استحقوا الدفعة الأولى بتحقيق مرتبة في أعلى 500 من بين الطلبات.

    أشار جورج إلى أن ذلك سيجعل الصفوف أكبر لكل منطقة، ويجعل الدفعة الأولى كبيرة جدًا.

    أشار المستشار والأمين العام إلى أن أحد الأشياء التي سنعرفها جميعًا في وقت قريب هو القسم النسبي من الطلبات، وقد يوفر ذلك فرصةً للتغيير. ومع ذلك، ربما تكون البساطة هي الأفضل في الوقت الحالي، واتخاذ قاعدة سيتم إعادة تقييمها في وقت لاحق سوف يؤدي إلى الخراب. تبدو جولة روبين منطقية. إذا وجدنا حاجة لتغييرها، أو كنا قادرين على دمج نموذج كورت المقترح في وقت متأخر، يمكن وضع ذلك في الاعتبار.

    سأل جورج إذا ما كانت تعليقات المستشار العام أمين اللجنة تعني أنه سيتم إدخال تغييرات في وقت لاحق لتحقيق أهداف أخرى؟

    أوضح المستشار العام أمين اللجنة أنه يتولى الدعوة لنموذج بسيط، وإن كان لا يزال هناك دائمًا إمكانية وجود حالة شاذة من شأنها أن تسمح لدفعة أكبر أو السماح لوسائل تناول ما تم تعريفه من قبل كورت على أنه يشكل خطرًا. في هذه الحالة، التي سوف يتم دائمًا أخذها مرة أخرى للجنة للنظر فيها. إن القاعدة ستكون صارمة، على الرغم من أن ICANN ينبغي أن تظل مفتوحة لتخفيف المخاطر إذا كان هناك وسيلة للقيام بذلك. القصد من ذلك هو تحديد مسار واضح سيتم استخدامه في جولة روبين. إذا كان هناك شيء يأتي في وقت لاحق يغير كيفية التعرف على المخاطر، سيتم إحضار ه إلى اللجنة.

    أوجز الرئيس أن كل من اللجنة الحالية المنعقدة على الاستدعاء، وغيرها من توماس نارتن وهيذر، تفضل المضي قدمًا في جولة روبين حيث أنها بسيطة. يمكن وضع القواعد قبل عملية التجميع التي تنطلق في 8 يونيو 2012. القرار اليوم في يد جولة روبين.

    أشار المستشار العام أمين اللجنة أنه هو و كورت قد أزالوا تحفظاتهما حول إيجاد تسوية للنظام ودعم جولة روبن.

    ثم دعا الرئيس للنقاش حول ما إذا كانت هناك حاجة إلى قرار.

    نصح المستشار العام أمين اللجنة بعدم إصدار قرار في هذا الوقت، لأنه قد يخلط بين الاتصالات بدلاً من تحسينها في هذا الموضوع.

    استفسر الرئيس عما يمكن أن يتم إبلاغه حينئذ.

    أشار أكرم أنه قد تم تقديم مسودة الإبلاغ إلى اللجنة، بما في ذلك بعض الوضوح في تاريخ الكشف والجدول الزمني للتجميع. لا يوجد هناك تواريخ لعملية الإنذار المبكر من GAC، حيث أن هناك حاجة لإجراء مزيد من المناقشات مع GAC بشأن هذا البند. يمكن إضافة المعلومات، في الإعلان، التي سوف يتم استخدامها من قبل جولة روبن لتشكيل الدفعات.

    طالب كريس بالمزيد من التوضيح، حيث كانت هناك تصريحات سابقة بعدم صدور التفاصيل التنفيذية في الرماية الرقمية حتى بعد إغلاق نافذة الطلب. في هذه الحالة، هل يجب إصدار التفاصيل في هذا الوقت؟

    اقترح بيل أن مزيدًا من الإبلاغ قد لا يكون ضروريًا، لأن هذا هو القرار الذي بدأت به اللجنة وقررت عدم تغييره.

    وأشار الرئيس إلى أنه يبدو أن هناك حاجة للتوضيح، وفريق البلاغات عليه تقرير ما يقول. القرار هو أنه سيتم استخدام جولة روبين، وسيتم تحديد آلية التبليغ من قبل الموظفين.

    ثم تحول الرئيس إلى قضية سلسلة الخلافات، وسأل عما إذا كان أعضاء اللجنة قد اتفقوا على اقتراح وصول مجموعات الخلاف إلى أعلى دفعة مرقمة، في حين ألا يحصل أحد من مقدمي الطلبات على تخفيض في رتبته. لم يتم إثارة أية اعتراضات.

    تحول الرئيس إلى عملية إبلاغ جميع القواعد، وأشار إلى أنه ينبغي إبلاغها قبل إطلاق نظام التجميع.

    وأشار أكرم إلى أن الخطة هي إغلاق نافذة التطبيق في 30 مايو وبعده بفترة وجيزة، إعلان قواعد الرماية الرقمية، وربما يتضمن ذلك الأسئلة والأجوبة Q&A. سوف يتم تضمين جولة روبين في هذه المعلومات.

    سأل الرئيس بعد ذلك عن العمل في لجنة المخاطر في ألعاب الرماية الرقمية، وإذا كان هناك أي إبلاغات حول هذا الموضوع.

    أشار مايك أنه كلما أسرعنا في الإبلاغ، كلما سيكون أفضل.

    أشار كريس أن هناك الكثير من المعلومات المتاحة بالفعل في الخطوات التقنية التي يمكن لمقدمي الطلبات أن يتخذوها لرفع عدد نقاطهم في الرماية الرقمية، مثل القدرة على الاختبار. علينا أن نكون واضحين حول أشكال الحماية التي تم وضعها موضع التنفيذ من قبل ICANN، مثل وضع خوادم خلف VPN، واستخدام قاعدة آمنة.

    وافق كيرت على تضمين هذا في الإبلاغات، وأنه سيعمل مع أكرم على هذه النقطة.

    وتحدث توماس نارتن عن كيفية تناول تلك الأنواع من الإجراءات الأمنية في بلاغ. بدلاً من ذلك، فإن تقديم تفاصيل نظام الرماية الرقمية سيكون أفضل، حتى يتسنى للمجتمع إمكانية دراسة ذلك وفهمه.

    أشار الرئيس إلى أنه ليس هناك جانب سلبي بما في ذلك التصريحات بشأن الأمن التي تم وضعها حول النظام، وكذلك شرحًا لكيفية عمل الرماية الرقمية.

    وأشار المستشار العام أمين اللجنة أنه، بما أن الرماية الرقمية هي لعبة مهارة، فإن خط الأساس فيها هو قاعدة المستوى. سوف تؤدي مجموعات المهارات المختلفة إلى نتائج مختلفة.

    سأل الرئيس بعد ذلك إذا ما كانت اللجنة ترغب في التعليق على مسودة الإبلاغات قبل إصدارها.

    وأشار جورج أنه من صلاحيات الموظفين تنفيذ هذا، بالرغم من أنه إذا كانت هناك أي شكوك حول مدى صحة الإبلاغ من حيث صلته بموضوع مناقشة اللجنة، ينبغي على اللجنة المراجعة.

    وطلب الرئيس منح اللجنة معاينة متقدمة على مدار 24 ساعة يمكن من خلالها القراءة والرد.

    ثم قام الرئيس بإنهاء الاجتماع.

minutes-new-gtld-29may12-ar.pdf  [200 KB]

Domain Name System
Internationalized Domain Name ,IDN,"IDNs are domain names that include characters used in the local representation of languages that are not written with the twenty-six letters of the basic Latin alphabet ""a-z"". An IDN can contain Latin letters with diacritical marks, as required by many European languages, or may consist of characters from non-Latin scripts such as Arabic or Chinese. Many languages also use other types of digits than the European ""0-9"". The basic Latin alphabet together with the European-Arabic digits are, for the purpose of domain names, termed ""ASCII characters"" (ASCII = American Standard Code for Information Interchange). These are also included in the broader range of ""Unicode characters"" that provides the basis for IDNs. The ""hostname rule"" requires that all domain names of the type under consideration here are stored in the DNS using only the ASCII characters listed above, with the one further addition of the hyphen ""-"". The Unicode form of an IDN therefore requires special encoding before it is entered into the DNS. The following terminology is used when distinguishing between these forms: A domain name consists of a series of ""labels"" (separated by ""dots""). The ASCII form of an IDN label is termed an ""A-label"". All operations defined in the DNS protocol use A-labels exclusively. The Unicode form, which a user expects to be displayed, is termed a ""U-label"". The difference may be illustrated with the Hindi word for ""test"" — परीका — appearing here as a U-label would (in the Devanagari script). A special form of ""ASCII compatible encoding"" (abbreviated ACE) is applied to this to produce the corresponding A-label: xn--11b5bs1di. A domain name that only includes ASCII letters, digits, and hyphens is termed an ""LDH label"". Although the definitions of A-labels and LDH-labels overlap, a name consisting exclusively of LDH labels, such as""icann.org"" is not an IDN."